محمد ابراهيم محمد سالم

998

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

التنوين . لذكرى ، ألقى وقفا ، وهو : لا يخفى . ربك قبل : إدغام السوسي . [ الآية 40 من سورة ق ] قوله تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 ) الشرح والتحليل فسبحه : صلة هاء الضمير لابن كثير . وإدبار : قرأ نافع وابن كثير وحمزة بكسر الهمزة والباقون بفتحها . فعلى الأول مصدر أدبر بمعنى مضى والمصادر تجعل ظروفا على إرادة إضافة أسماء الزمان إليها وحذفها تقول جئتك مقدم الحاج وخفوق النجم أي وقت مجيء الحاج ووقت خفوق النجم . فحذف اسم الزمان وأقيم المصدر مقامه . وعلى الثاني جمع دبر بضم الدال والباء عقب الشيء تقول جئتك دبر الشهر أي عقبه وجمع باعتبار تعدد السجود ونصب على الظرفية والعامل فيه سبح ولا خلاف بينهم أن حرف الطور وهو وإدبار أن الهمزة بالكسر لأنه مصدر لا جمع والشاهد : وفي يعملون دم يقول بياء إذ * صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 41 من سورة ق ] قوله تعالى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 ) الشرح والتحليل يناد : لا خلاف بينهم في حذف الياء وصلا واختلف في الوقف فوقف ابن كثير عليها بخلاف عنه بإثبات الياء على الأصل لأنه فعل مضارع مرفوع فتثبت فيه الياء مطلقا والباقون بحذفها فيقفون على الدال لأن الياء حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين فحذفت خطا ووقفا حملا على الوصل وهو الطريق الثاني لابن كثير والأول أصح فيقدم في الأداء .